أعلنت مايكروسوفت رسميًا عن إطلاق منطقتها السحابية الجديدة في المملكة العربية السعودية، وستدخل سحابة مايكروسوفت السعودية المسماة “Saudi Arabia East” حيز التشغيل خلال نوفمبر 2026. الإعلان جاء خلال فعاليات مؤتمر “LEAP 2026” في الرياض، وتهدف هذه الخطوة إلى تسريع تبني الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي وتعزيز قدرة المؤسسات السعودية على تطوير حلول رقمية متقدمة محليًا.
البنية التحتية والمواصفات التقنية
ستقع المنطقة السحابية الجديدة في المنطقة الشرقية، وتضم ثلاث مناطق توافر لمنصة Microsoft Azure. هذا التصميم يتيح للجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص استضافة البيانات وتشغيل أعباء العمل والتطبيقات السحابية داخل المملكة مباشرة. ستوفر البنية التحتية مستويات متقدمة من الأمن والمرونة واستمرارية الأعمال، إضافة إلى خفض زمن الاستجابة للخدمات السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي بشكل ملحوظ.

دعم الكفاءات الوطنية والابتكار
في إطار استثماراتها الطويلة الأمد بالسعودية، أسهمت مايكروسوفت حتى الآن في تمكين أكثر من 1.6 مليون شخص في المملكة من اكتساب المهارات الرقمية ومهارات الذكاء الاصطناعي. تستهدف الشركة تمكين ثلاثة ملايين شخص من مهارات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030. وفي سياق متصل، تتعاون مايكروسوفت مع شركات وطنية في قطاع الذكاء الاصطناعي، منها “هيوماين”، لتطوير حلول تلبي احتياجات السوق السعودية.
ويأتي هذا بعد عودة اسم تويتر للواجهة: منصة جديدة تتحدى إيلون ماسك وتستعيد العلامة التجارية التي أظهرت أهمية المنصات المحلية في تعزيز الابتكار والتنافسية الرقمية.
مراكز الابتكار والتميز
من المقرر افتتاح مركز مايكروسوفت للابتكار في المملكة خلال نوفمبر المقبل، لتوفير تجارب تفاعلية وورش عمل تساعد المؤسسات على تطوير النماذج الأولية وتسريع تنفيذ مشروعات الذكاء الاصطناعي. كما ستطلق الشركة مركز “AI Arabia للتميز” بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات ومجلس المهارات وشركة “Gulf Intelligence”، بهدف تعزيز بناء القدرات الوطنية وتجميع الخبرات والبحوث المتخصصة.
وسبق أن ثغرة خطيرة في قالب Avada الشهير تهدد ملايين مواقع ووردبريس بالاختراق أظهرت مدى أهمية البنية التحتية الموثوقة في حماية الاستثمارات التقنية للمؤسسات.
تشكّل هذه الاستثمارات المتكاملة خطوة مهمة لتوفير بنية تحتية سحابية محلية متقدمة، وتعزيز أمن البيانات والحوكمة، وتنمية الكفاءات الوطنية، بما يدعم توسع المؤسسات في تطبيقات الذكاء الاصطناعي ويرسخ مكانة السعودية مركزًا عالميًا للتقنية والابتكار.
المصدر: البوابة التقنية

