توصلت ميتا إلى تسوية تاريخية مع مجموعة من 29 نائب عام بولاياتٍ أمريكية مختلفة، بعد ضغوط قضائية طويلة حول سلامة المراهقين على منصاتها. وبموجب هذه تسوية شركة ميتا، التزمت الشركة بتطبيق معايير صارمة لحماية المستخدمين الصغار، بما فيها اختبارات مستقلة للتحقق من العمر وتقييد استخدام التطبيق.
معايير التحقق من العمر والاختبار المستقل
أقرّت ميتا بتطوير معيار موحد للتحقق من العمر يخضع لاختبارات مستقلة من جهات خارجية. وحددت الشركة معدلات خطأ محددة لا يجب تجاوزها: نسبة 10 في المئة كحد أقصى للمستخدمين بين 16 و17 سنة، و3 في المئة للمستخدمين بين 13 و15 سنة. هذه المعايير تهدف إلى منع الأطفال الأصغر سنًا من الوصول إلى محتوى غير مناسب لهم.

تسوية شركة ميتا: قيود على الخوارزميات والإشعارات
تتضمن تسوية شركة ميتا أيضًا خيارات جديدة للمراهقين للتحكم في تجربتهم على المنصة. سيتمكن المستخدمون الصغار من إيقاف تفعيل الخلاصات المخصصة، ما يعني عدم عرض محتوى بناءً على خوارزمية التوصيات الخاصة بـ ميتا. بالإضافة إلى ذلك، ستوقف الشركة الإشعارات الفورية للمراهقين بين الساعة العاشرة مساءً والسابعة صباحًا، إلا إذا قرر الآباء تعطيل هذه القيود.
كما التزمت الشركة بتحديد استخدام تطبيقات ميتا للمراهقين بساعتين يوميًا كحد أقصى، مع استثناءات للرسائل والمحتوى الطويل. هذه الخطوات تعكس محاولة الشركة معالجة مخاوف الآباء والمسؤولين بشأن الإدمان والصحة النفسية للشباب.
تجنبت ميتا من خلال هذه التسوية محاكمة طويلة قد تكلفها مئات المليارات من الدولارات، لكن الالتزامات الجديدة تمثل تغييرًا كبيرًا في نهج الشركة تجاه حماية المستخدمين الصغار على منصاتها.
المصدر: The Verge

