شاومي تعلن عن رفع أسعار هواتفها وأجهزتها اللوحية، بعد أن أصبحت تكاليف الذاكرة العالمية لا تُحتمل. الشركة الصينية الكبرى تنضم بهذه الخطوة إلى موجة عامة في صناعة الهواتف الذكية نحو ارتفاع الأسعار، حيث تشير إلى أن أسعار الذاكرة المتصاعدة وتكاليف الإنتاج الأخرى تجاوزت قدرتها على امتصاصها دون تمريرها للمستهلك.
حجم الزيادات والتواريخ المقررة
أعلنت شاومي جابان عن الزيادات عبر حسابها الرسمي، مع توقع أن تتبع الشركة خطوات مماثلة في أسواق أخرى. ستدخل الزيادات حيز التنفيذ اعتبارًا من الأول من سبتمبر لمنتجات شاومي وريدمي، بينما ستبدأ الأسعار الجديدة لهواتف بوكو من الرابع من سبتمبر. بعض الأجهزة ستشهد زيادة كبيرة تصل إلى حوالي 20,000 ين ياباني (ما يقارب 137 دولارًا أمريكيًا).
الضغط على الأرباح والمبيعات
كانت شاومي قد امتصت تكاليف أعلى سابقًا للحفاظ على أسعار منخفضة، لكن الوضع الحالي لم يعد مستدامًا. في الربع الثاني من 2026، تأثرت أعمال شاومي للهواتف الذكية بشكل ملحوظ، حيث انخفضت إيرادات الهواتف بنسبة 7.5% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، وانهارت الشحنات بنسبة 26%. كما سجلت مبيعات الهواتف الذكية في الصين انخفاضًا بنسبة 13% خلال مهرجان التسوق 618 بسبب رفع الأسعار وتقليل الخصومات.
تحديات خاصة بصانعي الهواتف الصينيين
الضغط الحالي يؤثر بشكل خاص على صانعي الهواتف الذكية من أندرويد مثل شاومي، لأن الذاكرة تمثل تكلفة أساسية كبيرة. الشركات الصينية اعتمدت تاريخيًا على تسعير عدواني للمنافسة في فئات الأجهزة متوسطة والاقتصادية، لكن تمرير هذه التكاليف للمستهلكين يزيد الأسعار في وقت تتراجع فيه الطلبات بالفعل.
محاولة تخفيف الضربة
في محاولة لتخفيف تأثير الزيادات، تقول شاومي إن هاتفها الجديد القادم الأسبوع المقبل سيُسعّر بـ “أقصى درجات الاعتبار” لتسهيل الشراء على المعجبين. الشركة لم تؤكد رسميًا الموديل حتى الآن، لكن لديها إعلانات مخطط لها في معرض IFA القادم.
المصدر: Android Authority

